مهدي الفقيه ايماني

250

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

إمام أمّتي وخليفتي عليها من بعدي ومن ولده القائم المنتظر الذي يملأ اللّه به الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا . والذي بعثني بالحق بشيرا إن الثابتين على القول [ به ] في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر . فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال : يا رسول اللّه وللقائم من ولدك غيبة قال : إي وربيّ ليمحّص اللّه [ به ] الذين آمنوا ويمحق الكافرين . يا جابر إن هذا الأمر من أمر اللّه ، وسرّ من سرّ اللّه ، علمه مطويّ عن عباده « 1 » فإيّاك والشكّ فيه فإن الشكّ في أمر اللّه كفر . [ ما ورد عن الإمام الرضا عليّ بن موسى عليهما السلام في البشارة بظهور المهديّ المنتظر وإشراق الدنيا بنوره وسعادة العالمين في أيّامه الميمونة ] . 590 - أخبرنا السيّد الإمام المعظّم العالم بقيّة السلف الصالح شرف الدين أبو جعفر الأشرف بن محمد بن جعفر الحسيني المدائني النحوي اللّغوي ببغداد بمسجد المختارة سنة خمس وتسعين وستّ مأة ، قال : أخبرنا الإمام منتجب الدين علي ابن عبيد اللّه بن الحسين بن بابويه القمّي ثمّ الرازي ، عن السيّد أبي محمد شمس الشرف ابن عليّ بن عبد اللّه الحسيني السيلقي ، عن الشيخ المؤيّد أبي محمد عبد الرحمن ابن أحمد بن الحسين النيسابوري الخزاعي ، عن الشيخ أبي المفضّل محمد بن الحسين ابن سعيد القمّي المجاور ببغداد إجازة عن الشيخ عليّ بن محمد بن عليّ الخزّاز صاحب الكفاية ، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن بابويه « 2 » حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن سعيد ، عن الحسين بن خالد ، قال : قال عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام : لا دين لمن لا ورع له ، ولا إيمان لمن لا تقيّة له ، وإن أكرمكم عند اللّه أتقاكم أي أعملكم بالتقيّة .

--> ( 1 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي أصلي : « عليه مطوية » وفي كتاب إكمال الدين : « مطوي عن عباد اللّه » . ( 2 ) رواه مع الحديث التالي في الحديث : ( 5 ) وتاليه من الباب : ( 35 ) من كتاب إكمال الدين : ج 2 ص 371 .